84 نتائج

إن المركز الدولي للعدالة الانتقالية يشعر بالغضب إزاء المجزرة الأخيرة في سوريا، حيث قُتل أكثر من 1000 مدني بوحشية في موجة أخرى من العنف. وتؤكد هذه الجريمة المروعة على الحاجة الملحة التي لا يمكن إنكارها لحماية المدنيين وتوفير العدالة والمساءلة.

إن سقوط نظام الأسد يمثل بداية التحول الذي طال انتظاره في سوريا. وللمرة الأولى منذ عقود، أصبح المجال مفتوحا للحديث بحرية عن العدالة والمساءلة والمصالحة. إنها لحظة مليئة بعدم اليقين والألم، ولكنها أيضا لحظة مليئة بالأمل الهائل.

يقدم هذا التقرير تحليلاً للعقوبات الاقتصادية الدولية من منظور العدالة الانتقالية. ويتناول الدور الذي قد تلعبه العقوبات في تعزيز المساءلة والإنصاف والوقاية في الاستجابة للانتهاكات الجسيمة والخطيرة لحقوق الإنسان أو إعاقتها. ويتناول التقرير أيضاً التحديات التي تفرضها العقوبات على العدالة...

in two different photos, people hold signs for and against sanctions

وباعتبارها أداة من أدوات السياسة الخارجية، كانت العقوبات تُستخدم تاريخياً من قِبَل دولة أو أكثر لإجبارها على تغيير سلوكها أو سياستها. ولكن في السنوات الأخيرة، فرضت الدول عقوبات متزايدة على الجهات المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان، الأمر الذي وسع من إمكاناتها لتعزيز أهداف العدالة الانتقالية. والآن، يصدر المركز الدولي للعدالة الانتقالية تقريراً جديداً يتناول هذه الإمكانية فضلاً عن العقبات التي قد تولدها العقوبات في مجال العدالة.

يتعين على جنوب السودان أن ينتظر مرة أخرى لمدة عامين آخرين حتى يتم انتقاله إلى الحكم الديمقراطي من خلال أول انتخابات عامة بعد الاستقلال، وهو ما كان متوقعا للغاية. وعلى الرغم من هذا التمديد الأخير، فقد حققت البلاد إنجازات بارزة في عملية العدالة الانتقالية.

في إطار الحملة الرقمية الجديدة "جبر الضرر تبني العدالة"، يود فريق المركز الدولي للعدالة الانتقالية أن يشاركنا الخطاب الرئيسي الذي ألقته مديرة البرامج ونائبة المدير التنفيذي للمركز الدولي للعدالة الانتقالية آنا ميريام روكاتيلو في مؤتمر عقد مؤخراً حول القضايا المتعلقة بتقديم جبر الضرر من خلال المحاكم الجنائية الدولية. وفي كلمتها، تصف روكاتيلو الارتباط الوثيق بين المساءلة وجبر الضرر فضلاً عن التزام المركز الدولي للعدالة الانتقالية الثابت تجاه ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

يمثّل سقوط نظام بشار الأسد بعد 53 عامًا من الحُكم الاستبدادي منعطفًا مهمّا في المسار الهادِف إلى تحقيق العدالة والسلام وصون حقوق الإنسان. صحيح أنّ هذا التحوّل يفتح الباب أمام احتمالات جديدة، لكنّه يكشف أيضًا التحديات والمسؤوليات الهائلة في المرحلة المقبلة.

رافق المركز الدولي للعدالة الانتقالية أكثر من 10 من الضحايا السودانيين إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لحضور البيانات الختامية في قضية المدعي العام ضد علي محمد علي عبد الرحمن ("علي كوشيب"). وقد أُلقيت البيانات في الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول. وقد دعم المركز الدولي للعدالة الانتقالية المحكمة الجنائية الدولية في اختيار أصحاب المصلحة، الذين تم اختيارهم لعلاقاتهم القوية مع المجتمعات المتضررة.

ليست الحرب المندلعة في الشّرق الأوسط حدثًا منعزلًا عمّا سواه؛ بل تجسّد حلقة العنف الممتدّة على 75 عامًا، والحافلة بالمظالم التّاريخيّة والصراعات الجيوسياسيّة والأزمات الإنسانيّة التي لا تزال قائمة منذ عقودٍ طوال. وفي الفصل الأخير من هذه القصّة المأساويّة، أمسى لبنان ميدان المعركة الجديد. وقد أسفرت الاعتداءات على لبنان عن تدمير واسع النّطاق، وقتل وجرح الآلاف، وتهجير أكثر من مليون شخص. يواجه لبنان اليوم الكثير من التّساؤلات الحرِجة حول إعادة الإعمار وجبر ضرر الضّحايا ونوع المجتمع النّاشئ بعد الحرب.

يعد هذا التقرير بمثابة دليل عملي لأولئك الذين يعملون في لجان الحقيقة وهيئات تقصي الحقائق لتحويل كميات كبيرة من البيانات والمعلومات إلى تقرير نهائي. ويستند الدليل إلى تجارب الحياة الواقعية من لجان الحقيقة المتعددة ويتضمن مقتطفات وأمثلة من وثائق تشغيلية. ويهدف إلى أن يكون دليلاً لا غنى ...

A man takes in his arms a large stack of reports from a woman.