203 نتائج

في السنوات الأخيرة، تزايدت العقوبات التي تفرضها الدول على مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، مما وسّع من نطاق استخدامها لتحقيق أهداف العدالة الانتقالية. في هذا السياق، نشر المركز الدولي للعدالة الانتقالية مؤخرًا تقريرًا جديدًا يُقدم تحليلًا للعقوبات الدولية من منظور العدالة الانتقالية. في هذه المقابلة، تناقش إيلينا نوتون، الخبيرة البارزة في المركز الدولي للعدالة الانتقالية، مؤلفة التقرير، كيف يُمكن للعقوبات أن تُعزز أو تُعيق جهود المساءلة، والاعتراف بالضحايا وإنصافهم، ومنع تكرارها ردًا على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

منذ ما قبل الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام ٢٠٢٢ بوقت طويل، دأبت موسكو على نشر معلومات مضللة لتبرير عدوانها، مُخفيةً بذلك افتراضاتها الراسخة بأن أوكرانيا، كما يُزعم، ليست دولة ذات سيادة، وأن قيام دولتها مشروط بالتحالف مع روسيا. إن دحض هذه الروايات ليس ذا قيمة للأوكرانيين فحسب، بل أيضًا لدعم أي تحولات ديمقراطية في روسيا، ولإرساء فهم أعمق لتاريخ أوروبا الوسطى والشرقية.

أدّى النّزاع المُندلع في اليمن منذ العام 2014 إلى نزوحٍ جماعي، وانهيار اقتصادي، وتفشّي ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان، ومُفاقمة الانقسامات الاجتماعية وتأجيج دوامات الإفلات من العقاب. وفي حين صبّت الجهود السياسية تركيزها على مفاوضات وقف إطلاق النّار وتقاسم السّلطة، تغيبُ العدالة والمُصالحة عن جدول الأعمال السياسي اليمنيّ. لذا، يُمعن هذا التقرير النّظر في السّبل التي يُمكن العدالة الانتقالية من خلالها أن تُساهم في التعامل مع المظالم، الماضية منها والمُستمرّة، وفي التّمسّك بحقوق الضحايا، وفي تعزيز إرساء سلامٍ مُستدام.

يستكشف هذا التقرير سبل إرساء العدالة الانتقالية في اليمن، فيسلّط الضوء على تجارب الضحايا، والدّيناميات السياسية وآليات العدالة القائمة حاليًّا. وينظر التقرير في الجهود الوطنية والمحلية المبذولة في هذا الصّدد، بما فيها مبادرات الوساطة والمُصالحة، ويُبيّن دور المُجتمع المدني اليمني فيها...

The sun shines into an urban courtyard of what it appears to be residential buildings.

إن المركز الدولي للعدالة الانتقالية يشعر بالغضب إزاء المجزرة الأخيرة في سوريا، حيث قُتل أكثر من 1000 مدني بوحشية في موجة أخرى من العنف. وتؤكد هذه الجريمة المروعة على الحاجة الملحة التي لا يمكن إنكارها لحماية المدنيين وتوفير العدالة والمساءلة.

إن سقوط نظام الأسد يمثل بداية التحول الذي طال انتظاره في سوريا. وللمرة الأولى منذ عقود، أصبح المجال مفتوحا للحديث بحرية عن العدالة والمساءلة والمصالحة. إنها لحظة مليئة بعدم اليقين والألم، ولكنها أيضا لحظة مليئة بالأمل الهائل.

وباعتبارها أداة من أدوات السياسة الخارجية، كانت العقوبات تُستخدم تاريخياً من قِبَل دولة أو أكثر لإجبارها على تغيير سلوكها أو سياستها. ولكن في السنوات الأخيرة، فرضت الدول عقوبات متزايدة على الجهات المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان، الأمر الذي وسع من إمكاناتها لتعزيز أهداف العدالة الانتقالية. والآن، يصدر المركز الدولي للعدالة الانتقالية تقريراً جديداً يتناول هذه الإمكانية فضلاً عن العقبات التي قد تولدها العقوبات في مجال العدالة.

يقدم هذا التقرير تحليلاً للعقوبات الاقتصادية الدولية من منظور العدالة الانتقالية. ويتناول الدور الذي قد تلعبه العقوبات في تعزيز المساءلة والإنصاف والوقاية في الاستجابة للانتهاكات الجسيمة والخطيرة لحقوق الإنسان أو إعاقتها. ويتناول التقرير أيضاً التحديات التي تفرضها العقوبات على العدالة...

in two different photos, people hold signs for and against sanctions

في الأول من فبراير/شباط 2025، سهّل المركز الدولي للعدالة الانتقالية لقاءً بين أفراد عائلات المفقودين والمعتقلين والرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، في القصر الرئاسي بدمشق. وقد قدم الحاضرون عدداً من المطالب العاجلة المحددة المتعلقة بالمفقودين والمختفين قسراً، في حين أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الحكومة بهذه القضية.

يتعين على جنوب السودان أن ينتظر مرة أخرى لمدة عامين آخرين حتى يتم انتقاله إلى الحكم الديمقراطي من خلال أول انتخابات عامة بعد الاستقلال، وهو ما كان متوقعا للغاية. وعلى الرغم من هذا التمديد الأخير، فقد حققت البلاد إنجازات بارزة في عملية العدالة الانتقالية.