44 نتائج

لطالما كانت العدالة والسلام أسمى تطلعات المجتمعات الحديثة. وقد سنّت الهيئات التشريعية قوانين مثل القانون رقم 975 لعام 2005، الذي ألزم الدولة بتوفير آليات لتسوية النزاعات المسلحة دون إغفال المصالح الاجتماعية الأساسية المتمثلة في الحقيقة والعدالة وجبر الأضرار الناجمة عن عقود من العنف غي...

نيويورك، 22 آذار/مارس 2012— يهنّئ المركز الدولي للعدالة الانتقالية مدير قسم الأبحاث لدى المركز بابلو دي غريف على تعيينه كأوّل مقرّر خاص للأمم المتّحدة لتعزيز الحقيقة والعدالة وجبر الضرر وضمان عدم تكرار الجرائم الخطيرة والانتهاكات الفاضحة لحقوق الانسان.

بعد سبع سنوات من إقراره، يمرّ مشروع العدالة والسلام الطموح لتفكيك الجماعات المسلحة غير الشرعية في كولومبيا بأزمة. ويُعدّ عدم صدور سوى سبع إدانات ضده، معظمها مُستأنف، وتأييد واحد فقط في الاستئناف، دليلاً على فشله بعد كل هذه السنوات. وتُقدّر الحكومة أن العملية، بالوتيرة الحالية، ستستغرق...

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري في 30 آب/أغسطس بحسب ما أقرّته الأمم المتحدة، يتطرق بول سيلز في هذه المقالة الى هذا الموضوع موضحاً أن الرسالة الأساسيّة التي يجب إيصالها اليوم هي أنّه يجب وضع حدّ للإخفاء القسري، وأنّ هذه الممارسة غير مقبولة في أيّ ظرف من الظروف. إلاّ أنّ هذا ليس كافيًا، إذ تجب معالجة إرث الإخفاءات القسريّة، ويجب أن يكون لعائلات المخفيين وصول إلى الحقائق، وأن يعرفوا أين أُخذ أحباؤهم، وما جرى لهم، ولماذا، كما يجب محاسبة المسؤولين. فما من شيء قادر على تشجيع مثل هذا العمل غير الانساني أكثر من الإفلات من العقاب.

يبحث أحدث تقرير برنامج للمركز الدولي للعدالة الانتقالية في قضايا العدالة الانتقالية في كولومبيا ويستعرض عمل المركز في هذا البلد الذي شهد أطول نزاع مسلح جارٍ في العالم. في هذه المقابلة، تجيب السيدة ماريا كاميلا مورينو، مديرة مكتب كولومبيا التابع للمركز الدولي للعدالة الانتقالية، عن أسئلة حول الآليات الحالية للعدالة الانتقالية في كولومبيا، وتصف عمل المركز مع جماعات المجتمع المدني بشأن قضايا العدالة الجنائية وجبر الضرر والذاكرة. وتلقي نظرة إلى الأمام بشأن مفاوضات السلام الجديدة بين الحكومة الكولومبية وبين القوات المسلحة الثورية لكولومبيا (FARC)، وتحدد القضايا الرئيسية المرتبطة بالعدالة الانتقالية في هذه المفاوضات

أعلنت الأمم المتحدة 10 كانون الثاني/ديسمبر من كل عام يوم حقوق الانسان. ويوافق هذا التاريخ يوم توقيع الإعلان العالمي لحقوق الانسان في العام 1948 والذي جاء بمثابة ردة فعل المجتمع الدولي على ويلات الحرب العالمية الثانية. اليوم هو مناسبة للتفكير أكثر منه مناسبة للاحتفال. واذا ما نظرنا الى الأحداث التي حصلت في الأسابيع الماضية القليلة، لرأينا أن بعض الأمثلة منها تثبت أن الإيمان بحقوق الانسان للجميع – وفي معاملة جميع الدول بالمثل – هو غشاء رقيق أكثر منه حصناً منيعاً.

ينشر المركز الدولي للعدالة الانتقالية مجموعة مختارة من أحكام وقرارات المحكمة العليا بشأن عملية العدالة والسلام.

هذا التقرير ثمرة بحث أجرته المستشارة أولغا لوسيا غايتان لصالح المركز الدولي للعدالة الدولية (ICTJ)، بهدف تحليل الأحكام الصادرة عن دوائر العدل والسلام والدائرة الجنائية التابعة لمحكمة العدل العليا. حرّر المركز الدولي للعدالة الدولية التقرير ونشره، بتمويل من سفارتي مملكة هولندا والسويد....

أُعِدَّ هذا الدليل في إطار اتفاقية التعاون الإطارية بين المركز الدولي للعدالة الانتقالية ومكتب النائب العام في كولومبيا. وُقِّعت هذه الاتفاقية لتقديم المساعدة الفنية لوحدة التحليل والسياق الوطني (UNAC)، ودعم تطوير البروتوكولات والإجراءات والمنهجيات المتعلقة بالتحقيق في الجرائم النظامي...

لم توفّر جائحة كوفيد-١٩ أي زاوية من العالم بعدما انتشر الفيروس في كل الدول. وفي محاولة لإبطاء العدوى، اتخذت الحكومات في معظم البلدان تدابير صارمة تتطلب من جميع المقيمين، بخلاف العمال الأساسيين، أن يلزموا منازلهم، كما أغلقت قطاعات واسعة من اقتصاداتها. أثّرت كوفيد-١٩ بشكل عميق على كل الدول التي يعمل فيها المركز الدولي للعدالة الانتقالية حاليًا: أرمينيا وكولومبيا وكوت ديفوار وإثيوبيا وغامبيا وكينيا ولبنان وليبيا والسودان وسوريا وتونس وأوغندا. لقد التقينا مؤخرًا بمدراء مكاتب المركز الدولي للعدالة الانتقالية لمعرفة المزيد عن تأثير الوباء على العدالة الانتقالية والمجتمع على نطاق أوسع.