38 نتائج

اجتمع أربعة عشر عضواً من المجتمع المدني السوري مؤخراً في ورشة عمل استمرت خمسة أيام حول تيسير الحوار المجتمعي والعدالة الانتقالية، نظمها المركز الدولي للعدالة الانتقالية وشركاؤه في مشروع جسور الحقيقة. وشكّلت هذه الورشة خطوة هامة في التحضير لحوارات مجتمعية موسعة ستُعقد في مختلف أنحاء سوريا خلال الأشهر المقبلة.

أدت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على بيروت ومناطق مأهولة أخرى في لبنان، والتي تُعد من بين الأعنف في الصراع حتى الآن، إلى تدمير بنية تحتية حيوية وإلحاق دمار هائل بالمجتمعات المدنية. ويقف المركز الدولي للعدالة الانتقالية (ICTJ) صفاً واحداً مع الشعب اللبناني وجميع الضحايا في المنطقة، ويدعو إلى وقف فوري لجميع الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف المجتمعات المدنية والبنية التحتية.

أجرت منصة PassBlue مؤخرًا مقابلة مع المدير التنفيذي لمركز العدالة الانتقالية، فرناندو ترافيسي-سانز، حول التحديات والإنجازات التي حققها المركز أثناء تيسيره مسارًا بقيادة الضحايا نحو العدالة الانتقالية في سوريا ما بعد الأسد. وقارن ترافيسي-سانز هذه التجربة بالدروس المستفادة من تجربة كولومبيا في مرحلة ما بعد النزاع، كاشفًا عن الطبيعة الدقيقة والهشة لكل من العدالة بأثر رجعي وبناء السلام على المدى الطويل.

على مدار عام 2025، قدّم خبراء المركز الدولي للعدالة الانتقالية تحليلات معمقة حول النزاعات والتطورات السياسية الرئيسية في أكثر من عشر دول، وذلك ضمن نشرة "التقرير العالمي". وقد سلّطت تعليقاتهم الثاقبة الضوء على العقبات التي يواجهها الضحايا والمجتمع المدني وشركاؤهم في سعيهم لتحقيق السلام والعدالة المستدامين. في هذا العدد، نستعرض أبرز أحداث العام الماضي من خلال زاوية "اختيارات الخبراء".

قدم المركز الدولي للعدالة الانتقالية وشركاؤه في مشروع جسور الحقيقة في دمشق نتائج تقريرهم الأخير حول أول حوارات مجتمعية عُقدت في سوريا بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، اجتمع الضحايا وأفراد الأسر، وفاعلون في المجتمع المدني، وممثلون عن لجان العدالة الانتقالية الناشئة في البلاد، ومسؤولون حكوميون، وشركاء دوليون، للتفكير في الدروس المستفادة من الحوارات والمسار المستقبلي نحو الحقيقة والعدالة والمساءلة في سوريا.

المركز الدّوليّ للعدالة الانتقاليّة ومشروع "جسور الحقيقة" يُقيمان حفلًا في دمشق في 7 تشرين الأوّل/ أكتوبر من أجل عرضِ خلاصاتٍ من تقريرهما الأخير حول الحوارات المجتمعيّة التي عُقدَت في نيسان/ أبريل الفائت في سوريا، كما من أجلِ الاحتفال بمرور ثمانية سنوات على تأسيس المشروع.

عقد المركز الدولي للعدالة الانتقالية، بالتعاون مع وزارة الشئون الخارجية الهولندية، مؤخرًا أول حوار دولي في جنيف دعمًا للهيئتين الوطنيتين للعدالة الانتقالية والبحث عن المفقودين في سوريا. وفي الفترة من 10 إلى 11 يوليو/تموز، انضم أعضاء الهيئتين الوطنيتين للعدالة الانتقالية والمفقودين إلى ممثلين عن مجموعات الضحايا السوريين وخبراء وممارسين من جميع أنحاء العالم لمناقشة الفرص والتحديات الحالية للسلام والعدالة في سوريا، وأفضل السبل لدعم المؤسسات الناشئة في الوفاء بمهامها وتعزيز الاعتراف بالحقائق والمساءلة والإصلاح.

في جميع أنحاء سوريا اليوم، لا نزال نشهد انتهاكاتٍ وتجاوزاتٍ لحقوق الإنسان تتعارض مع المبادئ التي قامت عليها الثورة. وعلى وجه الخصوص، عمّقت أعمال العنف الأخيرة في الساحل والسويداء شعور الخوف وانعدام الثقة الذي تشعر به بالفعل العديد من المجتمعات. في غضون ذلك، تعمل لجان العدالة الانتقالية الجديدة في سوريا جاهدةً لوضع أسس ولاياتها. والآن، في هذه المرحلة الحرجة، عليها أن تُظهر استعدادها للقيادة، وفي المقام الأول لخدمة الضحايا.

في نهاية شهر أبريل/نيسان في سوريا، اجتمع عشرات السكان المحليين في عدة مدن وبلدات معًا لأول مرة للحديث عن تجاربهم خلال النزاع الذي استمر 14 عامًا، والذي مزّق المجتمع وأسفر عن انتهاكات لا حصر لها لحقوق الإنسان. وقد أتاحت هذه الحوارات المجتمعية، التي نظمها المركز الدولي للعدالة الانتقالية بالشراكة مع مشروع "جسور الحقيقة"، مساحة آمنة للمشاركين لمشاركة قصصهم ومعاناتهم، ومناقشة احتياجاتهم، والتعبير عن آمالهم في العدالة والمصالحة.

يُلخص هذا التقرير أهم الملاحظات التي طرحها السوريون خلال الحوارات المجتمعية التي عُقدت في أبريل/نيسان 2025. وقد ناقشت هذه الحوارات، التي نظمتها منظمة "جسور الحقيقة"، وهي شراكة بين منظمات المجتمع المدني السوري والمركز الدولي للعدالة الانتقالية، طيفًا واسعًا من وجهات النظر والخبرات، وقد...

Some 20 people sit in chairs around a table located inside a courtyard.

في يومي 10 و11 يوليو/تموز، عقد المركز الدولي للعدالة الانتقالية حوارًا رفيع المستوى في جنيف، جمع أعضاء لجان العدالة الانتقالية السورية المُنشأة حديثًا مع خبراء دوليين وممثلين عن المجتمع المدني السوري الممثلة من خلال مشروع "جسور الحقيقة" ومجموعات الضحايا والمؤسسات متعددة الأطراف. قدّم هذا الحدث، الذي استمر يومين، توجيهاتٍ لأعضاء اللجان في تطوير وتنفيذ مهامهم، ودعم الجهود التي تقودها سوريا لبناء مؤسسات شفافة وشاملة.

يرحب المركز الدولي للعدالة الانتقالية بتشكيل مؤسستين مستقلتين جديدتين في سوريا: الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين. وتمثل هاتان الهيئتان، اللتان أُنشئتا بموجب مرسوم رئاسي، خطوةً تاريخيةً نحو تلبية مطالب الضحايا وعائلاتهم، والاستجابة الرسمية للانتهاكات واسعة النطاق التي ارتُكبت في سوريا على مدى العقود الماضية.

أعلن المركز الدولي للعدالة الانتقالية عن الإصدار الرقمي لفيلمه الوثائقي القصير الحائز على جوائز، والذي يستكشف صدمات عائلات المختفين في سوريا وصمودها. بعد جولة موسعة في مهرجانات سينمائية دولية في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، عاد الفيلم المشهود مؤخرًا إلى الوطن لعرضه الأول في سوريا. وهو الآن متاح للجمهور حول العالم على موقع المركز الدولي للعدالة الانتقالية وقناته على يوتيوب.

هذا الفيلم الوثائقي القصير، الحائز على جوائز، والمُصوَّر بالرسوم المتحركة، يتتبع قصة أم شابة لطفلين، اعتُقل زوجها وأُخفي على يد قوات الأمن في سوريا قبل بضع سنوات. يأخذ الفيلم المشاهد في رحلتها كلاجئة تبحث عن الأمان في برلين، ويصوِّر الصراعات اليومية التي تواجهها بعد استقرارها في سعيها ل...

إن المركز الدولي للعدالة الانتقالية يشعر بالغضب إزاء المجزرة الأخيرة في سوريا، حيث قُتل أكثر من 1000 مدني بوحشية في موجة أخرى من العنف. وتؤكد هذه الجريمة المروعة على الحاجة الملحة التي لا يمكن إنكارها لحماية المدنيين وتوفير العدالة والمساءلة.

إن سقوط نظام الأسد يمثل بداية التحول الذي طال انتظاره في سوريا. وللمرة الأولى منذ عقود، أصبح المجال مفتوحا للحديث بحرية عن العدالة والمساءلة والمصالحة. إنها لحظة مليئة بعدم اليقين والألم، ولكنها أيضا لحظة مليئة بالأمل الهائل.

في الأول من فبراير/شباط 2025، سهّل المركز الدولي للعدالة الانتقالية لقاءً بين أفراد عائلات المفقودين والمعتقلين والرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، في القصر الرئاسي بدمشق. وقد قدم الحاضرون عدداً من المطالب العاجلة المحددة المتعلقة بالمفقودين والمختفين قسراً، في حين أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الحكومة بهذه القضية.

في الفترة من 2 إلى 6 ديسمبر/كانون الأول 2024، عقدت جمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية ــ وهي الهيئة التشريعية والرقابة الإدارية للمحكمة ــ دورتها الثالثة والعشرين في لاهاي. وكما حدث في السنوات السابقة، شارك المركز الدولي للعدالة الانتقالية بنشاط، وانضم خبراؤه إلى العديد من المناقشات وتبادلوا معارفهم ورؤاهم. كما نظم المركز الدولي للعدالة الانتقالية حدثين جانبيين، ركز أحدهما على الضحايا السوريين والآخر على التعويضات للضحايا في شمال أوغندا.

استناداً إلى البيانات وشهادات السوريين داخل البلاد وفي الشتات التي جمعتها منظمات المجتمع المدني، ينظر هذا التقرير إلى احتياجات الضحايا السوريين لانتهاكات حقوق الإنسان في سياق المناقشات الجارية حول عودة اللاجئين. ويفحص التقرير بشكل نقدي العودة القسرية والأطر القانونية التي تمكنها ويوصي...

Illustration depicting an elderly woman carrying an armchair on her back

يمثّل سقوط نظام بشار الأسد بعد 53 عامًا من الحُكم الاستبدادي منعطفًا مهمّا في المسار الهادِف إلى تحقيق العدالة والسلام وصون حقوق الإنسان. صحيح أنّ هذا التحوّل يفتح الباب أمام احتمالات جديدة، لكنّه يكشف أيضًا التحديات والمسؤوليات الهائلة في المرحلة المقبلة.

ليست الحرب المندلعة في الشّرق الأوسط حدثًا منعزلًا عمّا سواه؛ بل تجسّد حلقة العنف الممتدّة على 75 عامًا، والحافلة بالمظالم التّاريخيّة والصراعات الجيوسياسيّة والأزمات الإنسانيّة التي لا تزال قائمة منذ عقودٍ طوال. وفي الفصل الأخير من هذه القصّة المأساويّة، أمسى لبنان ميدان المعركة الجديد. وقد أسفرت الاعتداءات على لبنان عن تدمير واسع النّطاق، وقتل وجرح الآلاف، وتهجير أكثر من مليون شخص. يواجه لبنان اليوم الكثير من التّساؤلات الحرِجة حول إعادة الإعمار وجبر ضرر الضّحايا ونوع المجتمع النّاشئ بعد الحرب.

يلحظ مجال العدالة الانتقالية بشكل متزايد أهمية الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي (MHPSS) في سياقات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وعلى الرغم من تزايد الدعوة والوعي على مستوى السياسات العالمية، إلا أن هذا المجال يفتقر إلى نهج منظم للتعامل مع هذه القضية. تساهم هذه الدراسة في تطوي...

an image of colorful painting featuring a young girl

يعترف المركز الدّولي للعدالة الانتقاليّة ويُرحّب بالأمر الحازم الذي أصدره المدّعي العامّ للمحكمة الجنائيّة الدّوليّة والقاضي بالقبض على رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين ووزير الدّفاع الإسرائيليّ يوآف غالانت، وثلاثة من قادة حماس -هم يحيى السّنوار ومحمّد دياب إبراهيم المصري وإسماعيل هنيّة- لارتكابهم...

في 8 شباط/فبراير، عقد المركز الدولي للعدالة الانتقالية فعالية في لاهاي حول المفقودين والمختفين في سوريا، بالشراكة مع وزارة الخارجية الهولندية. جمع الحدث نشطاء وصحفيين وفنانين وصانعي سياسات للتفكير في الاحتياجات الإنسانية الحرجة للضحايا وأسرهم ودور الهيئة الدولية المنشأة حديثًا بشأن المفقودين في سوريا، والتي تم تكليفها جزئيًا بتلبية هذه الاحتياجات.

طوال عام 2023، قدم خبراء المركز الدولي للعدالة الانتقالية وجهة نظرهم الفريدة حول الأخبار العاجلة حول العالم كجزء من التقرير العالمي. وقد سلطت تعليقاتهم الثاقبة الضوء على تأثير هذه الأحداث على ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، فضلاً عن النضالات الأكبر من أجل السلام والعدالة. في هذا الإصدار، نلقي نظرة على العام الماضي من خلال عمود اختيار الخبراء.

في الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأول، وجه الأمين العام للأمم المتحدة نداءين إنسانيين قويين: الأول أن تفرج حماس عن الرهائن على الفور ودون شروط، والثاني أن تسمح إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق حتى يتسنى لها الوصول إلى المدنيين المحتاجين إليها بشدة. وقد استمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى كلماته، ولكنه لم يستمع إليها، في حين فشلت الحكومات التي تتمتع بالسلطة لإقناع الأطراف المشاركة في الأعمال العدائية باحترام سيادة القانون في القيام بذلك. ومع ذلك، فإن الضرورة الأخلاقية واضحة وبسيطة.

في 29 حزيران/يونيو 2023 ، أصدرت الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة قرارً ­­ ا يقضي بإنشاء مؤسّسة دولية جديدة لاستجلاء مصير المفقودين في الجمهورية العربية السورية. وقد صوّتت 83 دولة من الدول الأعضاء لصالح إنشاء المؤسّسة و 11 دولة ضدّ القرار، في حين امتنعت 62 دولة عن التصويت. يرحّب المركز الدولي للعدالة الانتقالية بهذا القرار، الذي يمثّل بارقة أمل بسيطة في مشهد العدالة المُظلِم في سوريا. ويشكِّل هذا القرار خطوة أساسيّة لدعم كلّ الأشخاص الذين يسعون إلى الحصول على إجابات حول مصير أحبّائهم ومكان تواجدهم، والذين يعانون يومًا بعد يوم من الظروف المهينة والمصاعب الشديدة المرتبطة باختفاء أحد أحبّائهم.

يطلق المركز الدولي للعدالة الانتقالية ومشروع "جسور الحقيقة" فيلم "بُكرا منكفي "، وهو فيلم وثائقي قصير جديد للرسوم المتحركة يتبع أم شابة لطفلين اعتقل زوجها واختفى على يد قوات الأمن في سوريا منذ بضع سنوات. يأخذ الفيلم المشاهد في رحلتها كلاجئة تبحث عن الأمان في برلين ويصور الصراعات اليومية التي تواجهها عندما استقرت بينما تحاول كسب لقمة العيش ورعاية أطفالها بينما تواصل البحث عن زوجها. منذ بداية الثورة في سوريا عام 2011، اختفى أكثر من 100 ألف شخص أو احتُجزوا بشكل تعسفي. قد تنتقل العائلات التي تركوها وراءهم إلى أماكن أكثر أمانًا كلاجئين ، لكن البحث عن أحبائهم يستمر أينما ذهبوا. هذا الفيلم هو أحد قصصهم.

يتبع فيلم الرسوم المتحركة الوثائقي القصير هذا أم شابة لطفلين اعتقل زوجها واختفى على يد قوات الأمن في سوريا منذ بضع سنوات. يأخذ الفيلم المشاهد في رحلتها كلاجئة تبحث عن الأمان في برلين ويصور الصراعات اليومية التي تواجهها عندما استقرت وهي تحاول كسب لقمة العيش ورعاية أطفالها بينما تواصل الب...

نوشة كباوات وإيلينا نوتون في 15 أيلول / سبتمبر، نظم المركز الدولي للعدالة الانتقالية حدثًا جانبيًا حول المفقودين والمخفيين في سوريا، برعاية حكومتي لوكسمبورغ وفنلندا، خلال الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. كان الحدث في الوقت المناسب، حيث تناول مقترحًا حديثًا لإنشاء هيئة دولية...

قتيبة إدلبي ونوشا كباوات كجزء من جهوده المستمرة لدعم منظمات المجتمع المدني السورية التي تسعى إلى إنهاء حالات الاختفاء القسري في سوريا ، نظم المركز الدولي للعدالة الانتقالية زيارة إلى الولايات المتحدة لأعضاء جمعيتين عائليتين بارزتين: عائلات من أجل الحرية و جمعية عائلات قيصر. وتأتي الرحلة، التي تم...

تستكشف هذه الدراسة الوحدات المتخصصة التي تم إنشاؤها في 23 دولة للتحقيق في الجرائم الدولية الخطيرة ومحاكمتها. وعلى الرغم من التحديات التي تواجهها هذه الوحدات، تخلص الدراسة إلى أن البلدان التي تتبع نهجا مؤسسيا متخصصا تكون أكثر نجاحا إلى حد كبير في تقديم الجناة إلى العدالة مقارنة بالبلدا...

several judges dressed in black gowns sit on a judicial bench.

تتناول هذه الدراسة البحثية نهج العدالة الانتقالية لمعضلة المقاتلين الأجانب في سياق النزاع العنيف. فالعدالة الانتقالية تقدِّمُ نهجًا شاملًا لمعالجة أسباب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعواقبها، وذلكَ من منظارِ حقوق الإنسان والرؤية القائمة على الوقاية والسلام المستدام. التحديات لمثل ...

Image of Children looking through holes in a tent at al-Hol displacement camp in Hasaka governorate, Syria, on April 2, 2019.

للاختفاء القسري والاعتقال التعسّفي أثر بالغ الشدّة على الضحايا وأحبّائهم. يلقي هذا الدليل نظرة قاسية على الواقع المؤلم لضحايا تلك الجرائم من السوريّين، ويقدّم نصائح حول السُبُل المتوفّرة لديهم ولدى الآخرين للمساعدة. هذا الدليل من إعداد مشروع "جسور الحقيقة"، وهو ثمرة التعاون بين ثماني ...

A drawing of a woman holding a young child. In the background are numerous eyes of different colors watching them.

إن التذرع بمبدأ الولاية القضائية العالمية يفتح الباب أمام إمكانية بعض المساءلة في الظروف التي لا تكون فيها العدالة ممكنة في البلدان التي وقعت فيها الجرائم. تتناول هذه الدراسة التحديات التي تواجه ممارسة الولاية القضائية العالمية وتقيّم إلى أي مدى يظل خيارًا قابلاً للتطبيق للضحايا الذين...

أعلنت الأمم المتحدة 10 كانون الثاني/ديسمبر من كل عام يوم حقوق الانسان. ويوافق هذا التاريخ يوم توقيع الإعلان العالمي لحقوق الانسان في العام 1948 والذي جاء بمثابة ردة فعل المجتمع الدولي على ويلات الحرب العالمية الثانية. اليوم هو مناسبة للتفكير أكثر منه مناسبة للاحتفال. واذا ما نظرنا الى الأحداث التي حصلت في الأسابيع الماضية القليلة، لرأينا أن بعض الأمثلة منها تثبت أن الإيمان بحقوق الانسان للجميع – وفي معاملة جميع الدول بالمثل – هو غشاء رقيق أكثر منه حصناً منيعاً.

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري في 30 آب/أغسطس بحسب ما أقرّته الأمم المتحدة، يتطرق بول سيلز في هذه المقالة الى هذا الموضوع موضحاً أن الرسالة الأساسيّة التي يجب إيصالها اليوم هي أنّه يجب وضع حدّ للإخفاء القسري، وأنّ هذه الممارسة غير مقبولة في أيّ ظرف من الظروف. إلاّ أنّ هذا ليس كافيًا، إذ تجب معالجة إرث الإخفاءات القسريّة، ويجب أن يكون لعائلات المخفيين وصول إلى الحقائق، وأن يعرفوا أين أُخذ أحباؤهم، وما جرى لهم، ولماذا، كما يجب محاسبة المسؤولين. فما من شيء قادر على تشجيع مثل هذا العمل غير الانساني أكثر من الإفلات من العقاب.

تكابد النساء الفلسطينيات الكثير من تلك الانتهاكات، سواء بشكل مباشر أم غير مباشر، فضلاً عن الانتهاكات التي تستهدف النساء بوجه خاص، مثل العنف الأسري، والمضايقات الجنسية، وغيرها من الانتهاكات. وتهيأ أدوات العدالة الانتقالية وسيلة لمساءلة مرتكبي تلك الانتهاكات المرتبطة بالنوع الاجتماعي، عن طريق كشف النقاب عن أنماط الانتهاكات، وإتاحة سبل الإنصاف أمام المرأة، وحشد الزخم اللازم للإصلاح، وتحدي أنماط اللامساوة بين الجنسين من خلال الاعتراف العلني بالعوامل التي تسمح بوقوع تلك الانتهاكات. كما أنها تهيئ للمرأة فرصاً مهمة للمشاركة في عمليات بناء السلام والتأثير عليها